وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن الإعلان الصادر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بشأن إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا، يهدف إلى تقويض جهود التسوية السياسية بمشاركة الولايات المتحدة. وأكدت زاخاروفا أن أي وحدات عسكرية أجنبية يتم نشرها على الأراضي الأوكرانية ستُعد أهدافًا مشروعة للقوات الروسية، مشددة على أن ما يُعرف بـ”القوة متعددة الجنسيات” لا يشكل استثناءً من هذا الموقف. وفي سياق متصل، اعتبرت زاخاروفا أن تهديدات بريطانيا باعتراض السفن تمثل انتهاكًا مباشرًا للقانون البحري الدولي، داعية لندن إلى الامتناع عن تصعيد التوترات الدولية. وأضافت أن احتمال استخدام كييف لصواريخ بريطانية الصنع من شأنه أن يقرّب اللحظة التي سيتم فيها اعتبار بريطانيا طرفًا مباشرًا في الصراع، بكل ما يترتب على ذلك من عواقب. وعلى صعيد آخر، أكدت زاخاروفا أن موسكو تراقب عن كثب تطورات الوضع حول غرينلاند، مشددة على أن الخلافات يجب أن تُحل عبر المفاوضات. واعتبرت أن التوترات المتصاعدة بشأن الإقليم تعكس فشل ما وصفته بـ”النظام العالمي القائم على القواعد” الذي تروج له الدول الغربية. كما رأت أن الوضع في غرينلاند يسلّط الضوء على عيوب السياسة الدنماركية طويلة الأمد، القائمة على الخضوع غير المشروط للولايات المتحدة، مؤكدة أن روسيا تتفق مع موقف الصين الرافض لاستخدام ما يُسمى بـ”أنشطة” موسكو وبكين في غرينلاند كذريعة للتصعيد. |