وقال مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية في الوزارة، مصطفى العاني، في تصريح صحفي إن خطة الشركة للعام الحالي، تضمنت التركيز على المعارض المتخصصة نظراً لتنوع القطاعات التي يسعى المعرض إلى زيادة فعالياته الاقتصادية بشأنها.
وأردف أن القطاعات تشمل الزراعة والأغذية إضافة إلى الأمن والدفاع والاستثمار والبناء والإعمار، فضلاً عن التكنولوجيا الواعدة، فيما ستتناول معارض الكتاب مواضيع ثقافية وعلمية وتاريخية واجتماعية مختلفة، إلى جانب معارض تخص السيارات والنقل.
وأفصح العاني عن أن نهاية العام الحالي ستشهد إقامة حدث ضخم وهو معرض التقسيط الذي يهم شريحة الموظفين حصراً، مشيراً إلى أنه يتم حالياً عقد لقاءات واجتماعات مع شركات ودول من أجل وضع الأطر والأسس النهائية له، بما يسهم في انجاح الغرض الذي سيقام من أجله.
في السياق ذاته، أوضح أن معرض بغداد الدولي الذي سينطلق مطلع شهر شباط المقبل ويستمر لمدة أسبوع، أعلنت 25 دولة حتى الآن، أنها ستشارك بأعماله، بواقع ثماني دول عربية و17 أجنبية، عاداً مشاركة دولة اوزبكستان الأضخم خلال 2026، إذ سجلت 60 شركة منها في المعارض المختلفة، من أصل 1100 شركة محلية وعربية وأجنبية ستشارك هذا العام.
مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية، أشار إلى أن معرض بغداد، يعد محفلاً دولياً مهماً يتيح للدول الوقوف على الفرص الاستثمارية الواعدة والمهمة في البلاد لولوجها، كما أنه يعتبر منصة للشركات المحلية لعقد لقاءات واجتماعات ثنائية، إضافة إلى إنشاء صفقات تجارية مهمة، على هامش المعرض.
وكشف عن وجود رؤية استراتيجية مستقبلية تتضمن نقل موقع المعرض الحالي إلى مكان آخر كون الموقع الحالي لايستوعب جميع الفعاليات، مؤكداً أهمية ذلك كخطوة للتوسع في صناعة المعارض ليكون بوابة لجلب معارض عالمية أكثر داخل البلاد .
ونوه العاني بأن الاستبيانات والاحصاءات بما يخص تقدم النشاط الاقتصادي والتجاري بعد كل معرض يشير إلى الزيادة الواضحة في إقبال الشركات والدول للدخول الى السوق المحلية.