وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,, دعت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين مواطنيها المتواجدين في عدد من الولايات المكسيكية إلى البقاء في منازلهم، على خلفية تصاعد العمليات الأمنية عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو نيميسيو أوسيغويرا، المعروف بلقب "إل مينتشو"، في عملية نفذها الجيش في المكسيك. وأعلنت السفارة الأمريكية في مكسيكو سيتي، في في بيان أن "موظفي الحكومة الأمريكية في مدن غوادالاخارا وبويرتو فالارتا وسيوداد غوزمان وكانكون وبلايا ديل كارمن وكوزوميل ورينوسا وتيخوانا وولاية ميتشواكان سيعملون عن بُعد اليوم، مطالبة المواطنين الأمريكيين باتباع نفس الإجراء. كما ألزمت موظفي القنصلية العامة في مونتيري بالبقاء ضمن نطاق المنطقة الحضرية، ومددت حظر السفر إلى مدينة مازاتلان حتى 25 شباط. وأشارت السفارة إلى أن "إغلاقات الطرق الناجمة عن الاضطرابات الأمنية تسببت في تعطيل واسع لحركة الطيران، رغم عدم صدور قرارات رسمية بإغلاق المطارات. وأُلغيت معظم الرحلات الداخلية والدولية في غوادالاخارا وبويرتو فالارتا، فيما توقفت خدمات مشاركة الرحلات في بعض المناطق، وأوقفت شركات عدة عملياتها مؤقتاً. وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المكسيكية تقييد العمليات مؤقتاً على عدد من الطرق السريعة ذات الرسوم في ولايات بويبلا وغيريرو وتاماوليباس وناياريت وسان لويس بوتوسي وكيريتارو وفيراكروز، نتيجة الإغلاقات التي أعاقت حركة السير. وجاءت هذه التطورات عقب إعلان وزارة الدفاع المكسيكية مقتل أوسيغويرا متأثراً بإصاباته بعد القبض عليه، في ضربة وصفت بأنها الأبرز لعصابات المخدرات منذ سنوات، وسط ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد مكافحة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وأعقب العملية اندلاع أعمال عنف شملت إحراق مركبات، وإقامة حواجز طرق، وشن هجمات على قوات الأمن في عشرات المدن. ويعد "إل مينتشو" من أخطر المطلوبين دولياً، إذ كانت واشنطن قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله، فيما يُنظر إلى الكارتل الذي كان يقوده على أنه من أقوى شبكات الجريمة المنظمة في المكسيك وأبرز مهربي المخدرات إلى الولايات المتحدة. المصدر: وكالات |