وذكر الحرس الثوري في بيان، أن "الأعداء أنشأوا مركز قيادة يضم 10 أجهزة استخبارات معادية لإثارة اضطرابات مدنية وتدخلات عسكرية، ونشاطات لمجموعات معادية تشكل تهديداً وجودياً"، مشيراً إلى أن "العمليات الاستخباراتية أدت إلى اعتقال مئات العناصر المرتبطة بشبكات معادية للأمن وضبط كميات كبيرة من الأسلحة غير القانونية".
وأضاف البيان، أن "تحريض الأعداء عبر عملائهم ومرتزقتهم أدى إلى استشهاد 2427 مواطناً، بينهم عناصر أمن ومدنيون من مختلف الفئات"، لافتاً إلى أن "مثيري الشغب المسلحين استغلوا احتجاجات سلمية لأصحاب أعمال تضرروا من انخفاض قيمة العملة الوطنية بسبب العقوبات الأمريكية غير القانونية، وقاموا بتخريب الممتلكات العامة ونشر الرعب".
وأوضح، أن "القوات الأمنية تعاملت بحزم مع المتمردين المدعومين من الخارج ونفذت اعتقالات واسعة، كما ضبطت أسلحة فتاكة كانت معدة للاستخدام ضد المدنيين والمرافق الحكومية"، كاشفاً عن "تكليف العملاء من قبل وكالات تجسس أجنبية بتنفيذ اغتيالات لمختصين ونخب، وإثارة انقسامات عرقية، وتخريب البنية التحتية لحيوية كأنابيب النفط والغاز والمياه والكهرباء".
وبحسب مراقبين ومسؤولين، فإن هذه الأحداث تعد امتداداً للعدوان الذي شنه الكيان الإسرائيلي في 13 حزيران 2025، والذي استمر 12 يوماً وأسفر عن استشهاد أكثر من 1000 شخص بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون، وشهد مشاركة مباشرة من أمريكا عبر قصف مواقع نووية، قبل أن يرد الجيش الإيراني باستهداف مواقع استراتيجية في الأراضي المحتلة وقاعدة "العديد" في قطر