وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فؤاد العبودي ,,
في خضم الحكايات وترتيبها يبدو الرجل المطرب الذي قال
((يا عين وتكولين خل نسامحه)) لتعيش في الجفون وترسم على الشفاه تلك الحكايات
المبللة بالندى والدمع الحزين.
ويجول المطرب الذي قال ولم يزل ينشد حكايته المفعمة
بالحزن عندما يسرد حكايته مع أحدهم لكنه ظل صامدا فتلك الحكاية التي صاغ كلماتها
من عيون الدمع هاجسا يعيش في الخاطر والدموع اذ يظل المطرب الذي رجل بعد مرض عضال
بقي ينشد بروحه العالية المتمثلة بالصمود الى الأعالي لكنها بقيت خارجة بعد ان قال
كلماتها وهو يمطر الدرب بالحزن..
انها حزينة فقط للذي عاش وسمع كلماتها وهي تحمل الحزن
الدفين لكنه غناها وتواصل معاها رغم الحزن والعذاب الذي بداخل كلماتها..
فهي حزينة ورغم الحزن والعذاب لكنه لم يفاجئ بها وهكذا
رسم قاسم إسماعيل رغم غنائه ونواحي الفجيعة الأليمة وبكل جرأة غناها وهو يجدد
ويقاسي من ثقل الكلمات وروحها المتعبة بالحزن الثقيل.. اذ رسم أخذ الروح عندما
يثقلها العذاب وتقاس روحه فشظيها الكلمات الأليمة حيث وحدة يجدها ملكته واحساسه هي
حزينة نعم.. لكنه أصر على غنائها...
|