23/04/2026
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
فحص دم روتيني قد يكشف خطر ألزهايمر قبل سنوات من ظهور اﻷعراض
فحص دم روتيني قد يكشف خطر ألزهايمر قبل سنوات من ظهور اﻷعراض
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, 

كشفت دراسة علمية جديدة أن قياسا بسيطا يمكن الحصول عليه من فحص الدم الروتيني قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، قبل سنوات من ظهور أي أعراض على المريض.

وأجريت الدراسة بواسطة باحثين في كلية "نيويورك لانغون" الطبية، ونشرت نتائجها في مجلة Alzheimer’s & Dementia online في 3 أبريل.

واعتمد الباحثون على "نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية". والعدلات هي نوع من خلايا الدم البيضاء، وتعد من أوائل الخلايا المناعية التي تتحرك عند حدوث عدوى أو التهاب. وعند المرض، يرتفع عددها بسرعة، ويمكن الحصول على هذه النسبة بسهولة من فحص "تعداد الدم الكامل"، وهو فحص روتيني شائع.

وللتأكد من صحة الفكرة، حلل الباحثون بيانات نحو 400 ألف شخص من نظامين صحيين: الأول ضم 285 ألف مريض من مستشفيات جامعة نيويورك، والثاني ضم 85 ألف مريض من إدارة صحة المحاربين القدامى.

واختاروا لكل مريض أول قياس متاح للنسبة، بشرط أن يكون عمره 55 عاما على الأقل، وأن القياس تم قبل تشخيصه بألزهايمر. ثم تابعوا من سيتم تشخيصه لاحقا.

ووجد الفريق أن المرضى ذوي النسبة المرتفعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر والخرف، على المدى الطويل والقصير. والنسبة "المرتفعة" تعني الأعلى من متوسط جميع المشاركين.

كما لاحظوا أن الخطر كان أكبر لدى فئتين: المرضى من أصل إسباني (السبب غير واضح بعد)، والنساء.

ويقول، أحد الباحثين الرئيسيين، إن النتائج مهمة لسببين: الأول أن هذا المؤشر البسيط يمكن استخدامه مع عوامل خطر أخرى (كالتقدم بالعمر أو التاريخ العائلي) لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وإرسالهم لفحوصات أعمق وبدء علاج مبكر قبل ظهور الأعراض. والثاني أن النتائج تشير إلى أن العدلات قد تكون مشاركة بنشاط في تطور الخرف، وليست مجرد مؤشر عابر.

والعدلات هي خلايا مفيدة تساعد على شفاء الجروح ومكافحة العدوى، لكنها في بعض الظروف قد تسبب تلفا في الأنسجة، خاصة على مستوى الأوعية الدموية، وهو التلف نفسه الذي شوهد في أدمغة مرضى ألزهايمر. وقد وجد الباحثون علامات التهاب تسببه العدلات في أنسجة المخ لمرضى ألزهايمر، كما أظهرت تجارب على الفئران أن العدلات تسرع تطور المرض.

ومع التقدم في العمر، قد لا يعود الجسم قادرا على إعادة تدوير العدلات القديمة والتخلص منها بكفاءة، فتتراكم وتسبب التهابات مزمنة وتلفا.

وحتى الآن، لم يثبت رابط قاطع بين العدلات وألزهايمر، لأن العدلات تعيش أياما فقط ويجب دراستها من عينات دم طازجة، ما يصعب البحث فيها. ويعمل الفريق حاليا على دراسة ما إذا كانت العدلات تساهم فعليا في التدهور الإدراكي أم أنها مجرد مؤشر، باستخدام قياسات نشاطها وتقنيات تصوير الدماغ والاختبارات الإدراكية.

وإذا أثبتت الدراسات أن العدلات تسبب الخرف، فقد تصبح هدفا جديدا للعلاج.

أما الآن، فيأمل الباحثون أن تساعد هذه النسبة في تطوير أدوات فحص بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحديد المعرضين للخطر قبل فوات الأوان.

المصدر: eurekalert

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=127103
عدد المشـاهدات 21   تاريخ الإضافـة 23/04/2026 - 09:48   آخـر تحديـث 23/04/2026 - 12:58   رقم المحتـوى 127103
 
محتـويات مشـابهة
المالكي والسوداني يؤكدان أهمية الإسراع في استكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة
رئيس البرلمان الإيراني: لا نقبل التفاوض تحت التهديد
من العيار الثقيل.. 3 وديات تنتظر أسود الرافدين قبل مونديال 2026
منتجات تخفض خطر فقدان البصر المرتبط بالعمر
دراسة: الهواء الملوث يزيد من خطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا