وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتمتعون بهذه الصفات يسجلون مستويات أعلى من السعادة بغضّ النظر عن بلدانهم أو خلفياتهم الثقافية، ما يشير إلى أن الرفاهية لا تعتمد على العوامل المادية فقط.
وأكد الباحثون أن تعزيز هذه السلوكيات عبر السياسات الحكومية والمبادرات المجتمعية يمكن أن يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع مستويات الرفاهية، فيما أشارت الدراسة إلى أن الإيثار والثقة بالآخرين والصبر تعد من أبرز العوامل المؤثرة في الشعور بالسعادة.