وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي أن "طهران كانت ملتزمة بوقف إطلاق النار، في حين يقوم الطرف الآخر بخرقه، مؤكداً الاستعداد التام للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها".
وأوضح أن إنهاء الحرب في لبنان كان جزءاً أساسياً من اتفاق وقف إطلاق النار، وأن انتهاك هذا البند يؤثر بشكل مباشر على المسار الدبلوماسي، مشدداً على أن الكيان الصهيوني لا يمكنه احترام أي مسار دبلوماسي يؤدي إلى الاستقرار في المنطقة.
ولفت إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني كانا العامل الرئيسي في بروز التوترات، معرباً عن استيائه من عدم شجب أمين عام وكالة الطاقة الذرية لهذه الممارسات.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن الجهود الدبلوماسية والتحركات العسكرية متزامنة، وتهدف لتأمين المصالح الوطنية العليا للبلاد، وسيتم استخدام المسارين وفق ما تقتضيه الظروف الميدانية والسياسية.