16/08/2026
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
(قصة الدكتورة الفرنسية التي دفنت على طريق يا حُسين عند العمود ١٧٢)
(قصة الدكتورة الفرنسية التي دفنت على طريق يا حُسين عند العمود ١٧٢)
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, 

 

ايمان السوداني ,,,, 

 

(الدكتورة ماري بيير والكمان) المستشرقة والمستبصرة الفرنسية  والتي صارت تُعرف ب (مريم أبو الذهب).

أحبت أميرالمؤمنين صلوات الله عليه فتركت دين المسيحية ودخلت لرحاب أهل البيت (عليهم السلام)، ولتكونَ نهايتها الأخيرة وبحسب وصيتها موسّدة الثرى على طريق زائري الأربعينية في إحدى الحسينيات المقامة على طريق (كربلاء ـ النجف) وتحديداً عند العمود (172).

وُلدت مريم أبو ذهب عام 1952م في عائلة كاثوليكية بفرنسا، واعتنقت الإسلام عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.

وحصلت على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد باريس للدراسات السياسية ودرّست فيه.

كما كانت أيضًا زميلة أبحاث في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية لسنوات، حيث درست العلاقات الاجتماعية بين الشيعة والسنة في باكستان وأفغانستان.

وخلال رحلاتها إلى منطقة غرب آسيا، قامت مريم أبو الذهب بعدة زيارات إلى الأضرحة المقدسة للأئمة الأطهار (عليهم السلام) في العراق، والتقت بأكاديميين ورجال دين عراقيين، وأوصت قبيل وفاتها أن تدفن إلى جانب طريق الزائرين الوافدين إلى كربلاء.

وقد افتتنت أبو الذهب بالثقافة الشيعية الثرية ، وتحولت رسميًا من الكاثوليكية إلى الإسلام الشيعي في المسجد الكبير بباريس في عام 1975م ، واعتمدت مريم اسمها المسلم.

ثم انتقلت إلى دمشق بعد عام، بعد زواجها من ناظم أبو ذهب، وهو مسلم من عائلة سورية.

وقد ألفت العديد من الكتب، لعلها أبرزها كتاب (باكستان: مشهد من الإسلام)، فقد كانت امرأة فرنسية رائعة كرّست حياتها للبحث في إسلام جنوب آسيا وباكستان وأفغانستان.

وفي عام 1982، تطوعت أبو الذهب في إحدى المنظمات الفرنسية غير الحكومية، وانتقلت إلى أفغانستان كعامل إغاثة، وطورت خبرتها في مجتمع باختون، وركزت بعثاتها إلى المقر الرئيسي في أفران بشكل واضح على الجانب الاجتماعي والاقتصادي للصراع، كما كانت مفتونة أيضًا بباكستان بسبب اهتمامها بالإسلام الشيعي والإسلاميين.

ونُشرت مقالاتها البحثية الثاقبة عن باكستان في عدة كتب خلال الخمسة عشر عامًا الماضية من حياتها.

وفي السنوات القليلة الماضية من حياتها، زارت أبو الذهب مدينة النجف الأشرف، عدة مرات بدعوات من مؤسسة الكلمة للحوار والتعاون والتقت مع عدد من الشخصيات الدينية المهمة والشخصيات الأكاديمية والمدنية وساهمت في مشروع كرسي اليونسكو لجامعة الكوفة وحاضرت في كليات الآداب والتربية الاساسية والقانون والسياسة في جامعة الكوفة كما حاضرت في مؤسسة اليتيم الخيرية والمكتبة الأدبية ومؤسسة المرأة العراقية في النجف.

وقد أودعت (20٪) من تركتها في مؤسسة للصرف على بعثات طلبة الدراسات العليا الفقراء من باكستان للدراسة في باريس و (40٪) لمساعدة ضحايا العنف من نساء باكستان و(40٪) على الفقراء من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقد جاء في وصيتها : ان يتم تصوير مراسم تشييعها ودفنها على طريق زوار سيد الشهداء صلوات الله عليه وان تُعرض تلك المراسم كفلم وثائقي على طلابها في فرنسا كدرس أخير لرحلتها التي انتهت في العراق عند مواليها وسادتها صلوات الله عليهم.

 ..

الى روحها وأرواح المستبصرين الذين اهتدوا الى ولاية أهل البيت صلوات الله عليهم سورة الفاتحة معطرة بالصلاة على محمد وآل محمد.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=129981
عدد المشـاهدات 23   تاريخ الإضافـة 16/08/2026 - 19:07   آخـر تحديـث 16/08/2026 - 20:52   رقم المحتـوى 129981
 
محتـويات مشـابهة
الداخلية تتخذ الإجراءات القانونية بحق منتسب ظهر في فيديو يعتدي على مواطنين
أسعار الدولار تستقر على ارتفاع بلغ 153.500 ألف دينار عراقي للورقة
ثلاث مواجهات تسدل الستار على الجولة الأولى من دوري نجوم العراق اليوم
بعد صراع مثير على الدوري.. أرسنال وسيتي يتنافسان على أول ألقاب الموسم
العثور على 11 جثة متحللة قبالة سواحل ليبيا
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا