27/11/2021
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
تفاصيل حياة مفجر ليفربول و"لغز كبير"
تفاصيل حياة مفجر ليفربول و"لغز كبير"
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة} عندما حدث انفجار ليفربول، وانتشر اسم المشتبه به عماد السويلمين (32 عاما)، في جميع أنحاء العالم، أصيبت عائلته الكبيرة بالرعب، وأثيرت لدى أفرادها تساؤلات حول أسباب تنفيذ مثل هذا الهجوم.

ونقلت صحيفة التايمز، عن أحد أقارب والده من العاصمة الأردنية، عمان، حيث توجد عشيرة السويلمين: "أبوه ووالدته طيبان. علمنا بالهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، كان خبرا مفاجئا بالنسبة لنا". 

وتوفي الشاب في الانفجار الذي وقع صباح 14 نوفمبر شباط الجاري، أمام مستشفى للنساء في ليفربول شمالي إنكلترا، حيث يعتقد أنه من صنع القنبلة. 

كان السويلمين قد أخبر المسؤولين عندما قدم طلب لجوئه بعد وصوله للمملكة المتحدة في 2014، أنه من أب سوري وأم عراقية وأنه ولد في العراق قرب الحدود السورية. 

وادعى الشاب أنه جاء إلى المملكة المتحدة بعد أن أمضى بعض الوقت مع أقاربه في الإمارات العربية المتحدة.

تكشف الصحيفة أن والدة السويلمين عراقية بالفعل، في حين أن والده مهندس أردني، وأحد أفراد قبيلة تنشط في الشرطة والجيش والمخابرات الأردنية، ولديها التزام قوي تجاه العائلة المالكة في الأردن، مشيرة إلى أن أسرته من الطبقة المتوسطة وتعيش حاليا في دبي. 

وتضيف الصحيفة أن آل سويلمين كانت من بين القبائل البدوية التي وضعت الأساس للدولة الأردنية، بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وأن معظم هذه العشيرة يميلون لأن يكونوا محافظين وينبذون المجموعات المتطرفة مثل داعش. 

ومع ذلك، اختار والد عماد حياة أخرى لعائلته، حيث ترك الأردن للبحث عن عمل في الخارج، كانت البداية في العراق، حيث قالت الشرطة البريطانية إن الشاب ولد هناك ثم استقر في دبي. 

تشير الصحيفة إلى أن هناك اعتقادا أيضا أن العائلة أمضت بعض الوقت في الأردن، وربما لفترة وجيزة في سوريا، عندما كان السويلمين مراهقا.

وقالت الصحيفة إنها لم تتمكن من الوصول لأسرة الشاب المباشرة للتعليق، لكنها نقلت عن معارفها أن العائلة "تحظى باحترام كبير وليست متطرفة دينيا". 

بعد أن سمع قريب والد عماد بالهجوم، ندد به بأشد العبارات، حيث كتب "إذا كان على قيد الحياة، فسأكون أول من ينادي بإعدامه إذا تمت إدانته". 

وتبرأ أفراد العشيرة علنا من الشاب ووصفه أحدهم بأنه "جبان". 

تقول الصحيفة إن "سلسلة الأحداث التي نقلت الشاب من الأردن حتى وفاته في سيارة أجرة هي لغز إلى حد كبير". 

ففي عام 2014، عندما كان عماد في الخامسة والعشرين من عمره، ترك السويلمين والديه وأخواته وشقيقا واحدا على الأقل في منزل العائلة في دبي وسافر بشكل غير قانوني إلى المملكة المتحدة، حيث قدم طلب لجوء. 

واختار السويلمين الادعاء بأنه سوري، لأنه كان يعلم أن الإقرار بحقيقته سيعني أن فرصة حصوله على اللجوء ضئيلة للغاية. 

ورفضت السلطات بالفعل منحه اللجوء ظنا منهم بأنه لا يقول الحقيقة.

بعد رفض طلبه، أقدم الشاب على محاولة الانتحار بالقفز من فوق جسر وسط مدينة ليفربول، بينما كان يلوح بسكين، لكن الشرطة تمكنت منه وتم تشخيصه بأمراض عقلية، وأودع المستشفى. 

بعد العلاج، ذهب السويلمين إلى الكاتدرائية الأنجليكانية في ليفربول في أغسطس 2015، بالقرب من مقر هجوم الأحد.

وفي الكاتدرائية، التقى سويلمين الزوجين المسؤولين فيها، مالكولم هيتشكوت (77 عاما) وزوجته إليزابيث. 

أخبر السويلمين الزوجين بأنه مهتم بالتحول إلى المسيحية، ودخل في دورة بالفعل عن أساسيات العقيدة المسيحية مصممة لغير المسيحيين، وأكملها في نوفمبر من نفس العام، بحسب هيتشكوت، الذي كان يساعد في تنظيم دروس في الكتاب المقدس لطالبي اللجوء، بعد تقاعده من الجيش الذي خدم فيه لمدة 24 عاما. 

في عام 2016، عمل السويلمين لبضعة أشهر في مطعم بيتزا غرب المدينة، بالقرب من الميناء. وقال صاحب المطعم: "لقد كان رجلا لطيفا ومهذبا للغاية، لكن ما فعله مروع. لا بد أنه كان مريضا عقليا وإلا فلن أصدق أنه سيفعل أمرا كهذا". 

وتقول الصحيفة: "بينما كان السويلمين تحت رعاية خدمات الصحة العقلية في الماضي، لم يكن يتلقى العلاج خلال الفترة التي سبقت وفاته". 

وفي مارس 2017، تحول السويلمين بالفعل إلى المسيحية حيث تم تعميده في نفس الكاتدرائية. 

وفي مايو من نفس العام غير عماد اسمه إلى إنزو ألميني، تكريما لأسطورة سباق السيارات الإيطالي، إنزو فيراري، بحسب صحيفة "الغارديان".

وبعد تعميده، انتقل السويلمين للعيش مع الزوجين هيتشكوت، الذين عرضوا عليه العيش معهم في منزلهم بعد أن اختلف مع زملاء له في السكن في شمال ليفربول، وبعد سحب وزارة الداخلية حق إقامته في سكن خاص بطالبي اللجوء. 

مكث الشاب مع الزوجين في منزلهما بالقرب من نهر ميرسي. بعد اكتشاف أن سويلمين قد تم التعرف عليه على أنه الانتحاري، أعرب هيتشكوت، عن صدمته، وقال إن الشاب "كان مهذبا وهادئا". 

وأضاف هيتشكوت "عاش هنا مدة ثمانية أشهر وكنا نعيش جنبا إلى جنب. لم أشعر أبدًا أن هناك خطبا ما".

وأكّد لصحيفة تلغراف "كان هادئًا جدًا (...) واعتدت أن أصلّي يوميا لمدة نصف ساعة في غرفة المعيشة برفقته. لا أعتقد أنّه كان يدّعي الإيمان".

وأضافت زوجته إليزابيث: "لقد أحببناه". 

لكن عماد فقد الاتصال بمن يعرفهم في الكنيسة بحلول العام التالي.

والتقته إليزابيث صدفة في عام 2019، حيث كان يحصل على دروس لتزيين الكعك. 

بعد سنوات من اعتناق المسيحية علانية، يُعتقد أن السويلمين قد عاد إلى الإسلام. لا تزال الأجهزة الأمنية والشرطة تبحث عن الدوافع وراء الهجوم، ولم تعثر بعد على أي مادة تشير إلى أنه كان على اتصال بأعضاء جماعة متطرفة.

في أبريل الماضي، استأجر عماد شقة في منطة "سيفتون بارك"، والتي يعتقد أنه صنع فيها العبوة الناسفة التي اشترى أجزاءها من متاجر على الإنترنت، وليس من بائع تجزئة محدد. 

يقوم ضباط مكافحة الإرهاب والاستخبارات بالتحقيق في من قام بتمويل السويلمين، ما جعله قادرا على شراء بضائع، عبر الإنترنت وبالنقد، ودفع إيجار الشقة.

بالرغم من وجود مساجد ومتاجر ومطاعم ووكالات سفر على بعد أقل من ميل واحد من الشقة المستأجرة، لم يكن السويلمين معروفا، حتى بين جيرانه.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=85103
عدد المشـاهدات 42   تاريخ الإضافـة 22/11/2021 - 10:53   آخـر تحديـث 27/11/2021 - 06:50   رقم المحتـوى 85103
 
محتـويات مشـابهة
الحشد يعلن تفاصيل إغلاق مقر وهمي في ساحة عدن
التخطيط تكشف عن وجود 6000 مشروع قيد التنفيذ وتوضح تفاصيل "وثيقة الاستجابة"
التربية تعلن تفاصيل استراتيجها للتعليم الالكتروني
مدرب الناشئين: معسكر الإمارات ناجح بكل التفاصيل
بالتفاصيل.. نتائج التحقيقات الأولية لمحاولة اغتيال رئيس الحكومة العراقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا