05/03/2024
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الحرص على عاداتنا وتقاليدنا
الحرص على عاداتنا وتقاليدنا
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,,, 

فؤاد العبودي:

تحتل أولوية العلاقات الاجتماعية في المجتمع صدارة في التوجه والتركيز.. حيث ان بناء الشخصية يتطور كلما التزمنا بمعاير قوة البناء في تحديد وجهة نظر الشخصية الاجتماعية وهذا ينعكس بشكل مباشر على مدى تعاون الاشخاص في عمليات بناء المجتمع سواء في النظرة الى الامور العامة او تحديدا وسط العائلة..

لقد انحسرت العديد من الالتزامات القيمية في أطار البناء الاجتماعي وأصبح البعض منها في خبر كان..

ويبدو ان هذا الانحسار بدء يشكل خطرا حتى على مفردات البناء العائلي وتماسكها مع قلة التطورات التي تنشأ على مستوى بناء العائلة..

لذا فان الأمور يجب ان يكون فيه استدراكا قوي لإعادة التزاماتنا العائلية ذات النهج القيمي العروبي الذي ينسجم مع تطلعاتنا نحو بناء كينونة الذات وفق ما نشعر به تجاه مستقبل اجيالنا باعتبارهم الأساس في كل بناء يقوم على التربية الأخلاقية والمجتمعية حين تبدو بعض تصرفات افراد العائلة ليست كما ينبغي ان تتشكل وفق ضرورات المنهج العام للبناء المتكامل إذا ما أشعرنا صغارنا وكبارنا بما تنطوي عليه التربية المعنوية حينما تخرج تلك التربية بنسغ التربية الأخضر الذي يؤمن قيم العدالة الاجتماعية للناس كافة..

لقد غرق جيلنا الحاضر بما يدعونه بالموضة وهي وان أصبحت من الضرورات التي يراها الجيل.. لذلك وجب الوقوف في نقطة قد نراها نحن الكبار صعبة في التقويم.. لكننا يجب ان نلزم الجيل ان هناك ضرورات بنائية تستوجب حثهم على قراءة ما كان فيه من قيم عروبية خالصة تستطيع التقريب الى حدا ما بين ما تتصور من عادات وبينما هو مرسوم في سجل التقييم والقيم التي تنغرس في النفوس ...

نعم لقد ذكرت ان الجيل الجديد يؤمن ايمانا ظاهرا بالموضة.. لكننا نبقى نبحث عن الباطن الذي لا يجوز فيه إعطاء مسرودات السلبية في هذا الإطار وهو أطار التربية.

لقد أصبحنا غرباء عن مجتمع عربي يتمتع بقيمه وعاداته فعلى الأقل اننا ملزمون بالعودة الى رشد البعض من الاعتبارات الإنسانية ذات الوصف الحقيقي ضمن هذا المجتمع..

والمثل يقول ((كلوا واشربوا ما يتوفر لكم داخل محيط العائلة ولكن لا تسرفوا بما هو غريب عن انظارنا))   

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=96670
عدد المشـاهدات 447   تاريخ الإضافـة 09/05/2023 - 19:36   آخـر تحديـث 05/03/2024 - 05:40   رقم المحتـوى 96670
 
محتـويات مشـابهة
المالية ترد على اتهامها باستغلال رواتب الموظفين وتوقيفاتهم التقاعدية للاستثمار
وزير التجارة يشرف ميدانيا على استكمال اجراءات فتح المنافذ التسويقية قبل حلول شهر رمضان المبارك
مدرب ألماني على طاولة برشلونة لخلافة تشافي
مدير إجرام بغداد يؤكد على التنسيق مع الأجهزة الأمنية للحد من الجريمة وملاحقة المطلوبين
انقلاب جماهير باريس سان جيرمان على مبابي
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا