20/06/2024
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
طفلان لكل اسرة.. " نعمة "..
طفلان لكل اسرة.. " نعمة "..
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,

للمرة الألف نقول.. طفلان لكل اسرة نعمة..

وثلاثة أطفال خير وبركة.. وأكثر من هذا جهل وتخلف وقلة عقل.. هكذا بصراحة وبدون مواربة.. ففي ظل الظروف التي نعيشها يعتبر إنجاب عدد كبير من الأطفال نوعا من التخريب المجنون..

وإذا تصورنا أبا لديه عدد كبير من الأطفال.. كيف يوفر لهم تكاليف التربية السليمة؟ وإذا افترضنا أن لديه المال.. كيف سيوفر وقتا كافيا لرعايتهم؟ بكل تأكيد طفل تربى وسط عدد كبير من الاخوة سيكون أكثر عرضة للانحراف.. والانحراف أنواع.. فقد يتعلم مثل هذا الطفل من أصدقاء السوء.. ادمان المخدرات.. أو سرقة السيارات.. أو يقع تحت تأثير جماعة إرهابية تضلله بالإسلام.. والإسلام منهم بريء.. وقد يفاجئ مثل هذا الاب بطفله الغير وقد أصبح بعد عدة سنوات شابا منحرفا –لا قدر الله..

السؤال هنا.. ألم يصنع مثل هذا الأب بكثرة انجابه ليتعجب بها بعد ذلك؟ الم يشارك مثل هذا الأب – والام أيضا في صنع المشاكل التي نعاني منها جميع من الانخراف الى الارهاب ومن ازمة الإسكان ام البطالة؟

سباق الارانب الذي يتنافس فيه عدد كبير من النساء في مصر.. هو أهم مشاكل بلدنا وعلينا ان نعاون في إيقافه.. ومنع هذا السباق المجنون الذي أصبح يهدد حاضرنا ومستقبلنا.. ففي خلال ساعة واحدة.. وأنت تقرأ هذه المجلة.. أو تسترخي تستقبل مصر اكثر من 220 مولودا جديدا.. وبعد اقل من اعداد الناس في مصر ستصل الى نحو 72 مليون بعد اقل من سبع سنوات و الى 92 مليونا بعد ذلك بعشر سنوات منهم 23.5 مليون يعيشون في القاهرة وحدها.. مجرد تصور ذلك يصيب المرء بالرعب والفزع.. ولكم أن تتخيلوا معنا فداحة المشكلة.. اذ كيف سيعيش أولادنا في الزمن القادم؟

واذا كنا اليوم نواجه مشاكل الإرهاب و الانحراف بأنواعه بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان.. فكيف سيكون مستقبل أولادنا اذا  لم نسارع بتنظيم الاسرة ؟ وتنظيم الاسرة ليس مجرد نوع من الترويج لوسائل منع الحمل المجانية فقط.. بل يجب أن يكون وعيا بخطورة المشكلة السكانية.. فمثلا من يصدق ان عدد سكان مصر زاد 14 مليونا خلال السنوات العشر الأخيرة فقط.. هذه الزيادة السكانية احتاجت الى طرق ومساكن: ومدارس ووظائف ... ورعاية صحة واجتماعية.. أليست هذه الزيادة الرهيبة عبئا على المواطن العادي قبل ان تكون عبئا على الحكومة؟..

اليست هذه الزيادة الرهيبة في عدد السكان هي المسؤولة عن تكدس الفصول وزحام الاتوبيسات والشوارع وقلة المعروض من الوظائف؟

 ورغم ذلك نجحت الدولة وحققت المعجزة.. واستوعبت الزيادة التي طرئت على عدد السكان. اليس من العقل الان ان نوقف الان سباق الارانب ونلجيء الى تنظيم الاسرة كتطعيم يحمينا ويحمي أولادنا من مشاكل المستقبل؟.. فعدد اقل من عدد الأولاد في كل اسرة يعني عدد اقل من السكان في مصر.. يعني ببساطة حلا سحريا للكثير من مشاكلنا التقليدية مثل مشاكل الإسكان والبطالة .. الخ..

والان على كل من يحب مصر وابناءها.. وكل من يحمل همومها ومتاعبها ويسعى الى علاجها ان يبقى معنا من الان في مواجهة جادة لمشكلة الزيادة السكانية.. ونقطة البداية هي الاعتراف بان الوعي بالقضية السكانية ما زال حتى الان دون المستوى المطلوب بديل ان الدراسات العلمية تؤكد.. ان الذين يمارسون تنظيم الاسرة يمثلون 35% من عدد السكان –بينما تؤثر العوائل الدينية على 7% من حالات عدم الاستجابة لتنظيم الاسرة بسبب الاعتقاد الخاطىء بانه يتعارض مع الشريعة.. على الرغم من ان د. سيد طنطاوي مفتي الجمهورية كان قد افتى – واقرته لجنة الفتوى بالازهر – بان تنظيم النسل مسالة مباحثة شرعا ولا مانع منها اطلاقا ما دامت هناك ضرورة تدعو الى ذلك ... وهي قضية شخصية بحتة بين الزوجين.

وإذا كان تنظيم الاسرة مباحا شرعا... وضرورة تفرضها ظروف مصر الاقتصادية بل هو الحل الوحيد لمشاكل كصيرة نعاني منها.. لماذا لا يتعاون الادباء والمثقفون.. بل والسياسيون ورجال الدين في التوعية بأهمية تنظيم الاسرة؟ اليس العمل في هذا المجال عملا وطنيا من الطراز الأول؟

وفي تقديرنا ان تقديم الحوافز الإيجابية للملتزمين بعدد مناسب من الأبناء ضرورة هامة حتى ينتقل المشروع القومي لتنظيم الاسرة من مرحلة التوعية الى مرحلة الممارسة ... وخاصة ان يرنامج التوعية بالمشكلة السكانية التي يقوم بها مركز الاعلام والتعليم والاتصال قد نجحت في الوصول الى 95% من أهالي الدلتا و 90% من سكان الصعيد.. ولكن المهم الاقناع والتنفيذ.. وتلك هي مهمة السياسية الاهلية وهيئاته الحكومية المتخصصة بل هي مهمة كل مصري يحب بلده.   

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=97567
عدد المشـاهدات 1227   تاريخ الإضافـة 14/06/2023 - 11:07   آخـر تحديـث 20/06/2024 - 16:17   رقم المحتـوى 97567
 
محتـويات مشـابهة
وزير الصحة يفتتح مركز غسل الكلى سعة 81 سريرا في مستشفى الكندي
بعد فيديو "الصفعة".. عمرو دياب و"ضحيته" يلجآن إلى القضاء
بـ"قيمة 10 مليارات دينار وفوائد صفرية".. الأهلي العراقي يطلق مبادرة "شبابنا" برعاية السوداني
بمناسبة قرب انتهاء مهامها ..بلاسخارت تقدم الشكر والامتنان لكل العراقيين
"جسد لا يرحم".. ميسي يدخل مرحلة الاعتزال
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا