وذكر بيان للوزارة، تلقت {وكالة الأنباء العراقية المستقلة} نسخة منه أن "الجانبين بحثا في اتصال هاتفي، آخر المعلومات المتعلقة بالحادث الذي استهدف فندق الرشيد، حيث أكد الوزير حسين سلامة البعثة السعودية وجميع نزلاء الفندق".
وأضاف البيان، أن "الوزير أعرب عن شكره وتقديره لنظيره السعودي ولحكومة المملكة العربية السعودية على الجهود التي بذلتها في مساعدة آلاف العراقيين العالقين في السعودية وعدد من دول الخليج ودول أخرى، والذين تمت إعادتهم إلى العراق عبر الأراضي السعودية ومن خلال منفذ عرعر الحدودي".
وتابع، أن "الأمير فيصل بن فرحان استعرض تطورات المشهد الأمني والعسكري، مشيراً إلى استمرار تعرض المملكة لهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة".
وأوضح البيان، أن "الوزير قدّم رؤية العراق بشأن تطورات الوضعين الإقليمي والدولي في ظل الحرب الدائرة، مستعرضاً الاتصالات الأخيرة التي أجراها مع عدد من نظرائه في دول أخرى ومواقف تلك الدول من التطورات الراهنة".
وأشار إلى أن "الجانبين اتفقا على استمرار التواصل والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت بعد منتصف ليل الإثنين تعرض فندق الرشيد الواقع في المنطقة الخضراء وسط بغداد بان طائرة مسيّرة اصطدمت بالسياج العلوي للفندق دون أن تسفر عن أي خسائر بالأرواح البشرية أو أضرار مادية تُذكر.
ويضم الفندق نزلاء من الشخصيات السياسية والدبلوماسية ومسؤولين.