وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
مع تفاقم الازمات في كل مناحي الحياة لمجتمعنا العراقي الذي أصيب بالشلل
شبه التام نتيجة تردي الأوضاع الأمنية التي سعى النظام البائد الى خلقها لايقاف
عجلة التقدم العراقي ليرسم في خياله المريض حلم الرجوع الى دفة السلطة من جديد.
ارتأينا بحث جانب اقتصادي مهم يعول عليه شعبنا كثيرا في غذائه الا وهو
الثروة الحيوانية والدواجن التي فقدنا الكثير منها نتيجة السياسات الخاطئة التي
كانت تنتهجها مؤسسات النظام البائد ولمعرفة حجم الخسائر التي وقعت على هذا المرفق
الاقتصادي المهم وطرق عمل المؤسسات التي تديره في الوقت الحاضر رأينا ان تكون
وجهتنا للشركة العامة للبيطرة لنلتقي بمديرها العام الدكتور داود محمد شريف الذي
أجاب مندوب (الاتحاد) عن الكثير من تساؤلات الشارع العراقي بشأن هذا المصدر المهم.
*ما هي الية دخول المواد الغذائية الى العراق؟
-كان للشركة العامة للبيطرة دور بارز لتحديد ضوابط دخول المواد الغذائية
الى العراق لكن بعد سقوط النظام وما جرى من فلتان أمني أفقد الأجهزة سيطرتها على
ذلك مما أدى الى دخول بضائع ومواد غذائية غير رصينة ومن مناشئ رديئة وتحتوي على
ملوثات كثيرة مما اضر بالصحة العامة للمواطنين إضافة الى الحاقه ضررا كبيرا
بالاقتصاد الوطني وكما هو معروف ان هناك نشاط اقتصادي عراقي في التربية الحيوانية
والدواجن الا انه تراجع كثيرا ولاجل ان ننعشه من جديد يتطلب ذلك رعاية ودعم
مستمرين واولى الخطوات في هذا الاتجاه كانت عدم السماح بالدخول المواد الغذائية من
بيض المائدة واللحوم الحمراء والبيضاء الا بحدود حاجة السوق كذلك حددنا الكميات
المستوردة من الالبان لكي تضمن سلامة وجودة النوعيات التي تأتينا من مناشئ رصينة
وينفس الوقت نشجع على إقامة مثل هكذا مشاريع وتنميتها داخل العراق والتي اشترطنا
ان تتوفر فيها شهادة المصدر السليمة وشهادة الصحة البيطرية التي تشمل شهادة الذبح
الحلال والنقل بالسيارة المبردة المتخصصة.
*مثل توجد محاجر وفرق طبية متخصصة في المعابر الحدودية؟
-في ما يتعلق بالمحاجر فأننا نقوم بفتح دورات تدريبية لكوادرنا مدتها ثلاثة
اشهر كما فتحنا دورات لتثقيف المواطنين بشكل عام وخاصة الموردين والمستوردين
ونبهناهم الى كل التفاصيل التي تخص عملهم وحسب الأصول والقوانين إضافة الى المحاجر
البيطرية على طول الحدود الوطنية مع دول الجوار وهذه المحاجر تختلف بنوعيتها
واحجامها حسب حجم الكميات المستوردة فمثلا ان المعبر الحدودي مع الأردن يعتبر من
اكبر المعابر الاستيرادية لهذا وفرنا ما يناسبه من المحاجر للسيطرة على المواد
الغذائية الداخلة واضعين باعتباراتنا مصلحة الفرد العراقي بالدرجة الأولى ودعم
المنتج والمستورد العراقيين من المنتجين الذين يمارسون النشاط التجاري.
*هل يستغل البعض قراراتكم لرفع أسعار تلك المواد الغذائية؟
-نحن نطمأن المواطن العراقي بأننا نقوم بتقديم كل التسهيلات لأنجاز معاملات
التجار المستوردين بالسرعة الممكنة لأننا نعتبر الوقت عامل مهم في تنظيم عمليات
الاستيراد هناك غذائية داخله ذات أسعار زهيدة لكنها بنفس الوقت لا تصلح للاستعمال
البشري وتضر بصحة المواطن وهذا يسبب إيذاء كبيرا للمواطن العراقي اكثر من إيذاء
الإرهابيين هناك نفر من ضعفاء النفوس لا يروق لهم العمل النظيف ويبحثون عن ربح
كبير حتى وان كلف ذلك التضحية بحياة المواطن العراقي لهذا يتوجب على الدولة وخاصة
أجهزة وزارة الداخلية ان تلعب دورا اكبر في حماية امن المواطنين الغذائي هدف
الشركة الأساس وصول منتوج غذائي خال من الامراض بعد ان أصيبتن الثروة الحيوانية في
كثير من دول العالم بأمراض ان أصيبت الثروة الحيوانية في كثير من دول العالم
بأمراض خطيرة قد تؤدي الى هلاك الانسان اذا ما تناولها ونحن نضع خططا علمية لغرض
تجنب وصول الدواجن والحيوانات الأخرى ومنتوجاتها الى اسواقنا.
*هل يتعاون التجار المستوردين في تطبيق قراراتكم؟
-ان التجار والمستوردين من متعاونين في تطبيق تعاليم شركتنا بشكل واضح بعد
تفهمهم للنتائج السلبية التي قد تحدث في حال مخالفتهم للتعاليم.
*ما مدى تعاونكم في بناء منشات لتربية الدواجن والإبقاء داخل العراق؟
/نحن جهة متخصصة بالجانب الصحي للثروة الحيوانية والدواجن ولا نبخل في
تقديم كل ما نستطيع من دعم صحي لاصحاب المزارع المختصة في تربية المواشي وحقول
الدواجن ايصال بعد ان تعرض ت الى انتكاسة
حقيقية أدت الى ان يهجر الكثير من مربي الدواجن والابقار مهنتهم ويتجهوا الى مهن
اخرى وقد سبب ذلك الى تدهور خطير في الاقتصاد العراقي بخصوص هذا الجانب الكرة الان
في ملعب المنتج العراقي.. عليه ان يهتم ويطور انتاجه ويستغل الفرصة التي تمنحه
إياها شركتنا لانها قد لا تتوفر له من جديد.
*ما هي اجراءاتكم للوقاية من مرض انفلونزا الطيور الذي لا يزال يهدد هذه
الثروة المهمة؟
-ان الاهتمام العالمي بهذه المشكلة كبير وحقيقي... ان مرض انفلونزا الطيور
ليس جديدا فقد ظهر بداية القرن الماضي وأدى الى وفاة ملاين الناس من مختلف دول
العالم وقد اتخذت وزارة الصحة العديد من الإجراءات والفعاليات للوقاية من هذا
المرض الفتاك من خلال غرف عمليات متعددة وكان لدائرتنا دورا فعالا في تلك
الإجراءات من خلال فرقنا الصحية المتعددة. |