المتقاعدون...
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
هموم المتقاعدين لا تنتهي برغم ان جلهم كانت وظائفهم تتعلق بخدمات عامة
وبعضهم كان جزءا لا يتجزأ من الروتين في دوائر الدولة ومؤسستها التي قدمت خدمتها
لهذا البلد وأبنائه فان من واجب مجلس النواب او الحكومة الاهتمام بقانون التقاعد العام
وتقديم مشروع تعديل القانون فهي المسؤولية عن أي تشريع مالي وبخاصة موضع مساواة
المتقاعدين وهمومهم وظروفهم المعاشية مع الشرائح الأخرى.
في عام 2006 وبعد ان كان عدد المتقاعدين مليون وسبعمائة فقد خدم المتقاعدين
هذا البلد وشاركوا في بناء مؤسسات الدولة وهم أولى ان نمد لهم يد العون من خلال
متابعة رواتبهم لما يحدث من تطورات وتغيرات في السوق.
راتب ضعيف وبائس
يقول المتقاعد سيد سلام جودة لقد خدمت ما يقارب الثلاثين عاما في حراسة أحد
الدوائر وكان راتبي أنذاك (500) ألف دينار الى ان تمت احالتي على التقاعد قبل
سنوات وتم صرف راتبي التقاعدي مقداره (230) ألف دينار وانا الان اتقاضى هذا الراتب
البائس الذي لا يفي بأبسط الاحتياجات لعائلتي المكونة من (7) افراد بعد ان امضينا
طوال فترة خدمتي بهذا الراتب وبحكم الكبر في السن ولم تعد قواي الجسمية قادرة على
العمل فقد بقينا انا وهذه العائلة الفيرة على هذا الراتب التعبان.
فيما قال المتقاعد نايف عبد خدمت في خدمة الحكومة ثلاثة ارباع عمري وعندما
أصبحت لدي عائلة كبيرة الاحتياجات المعيشية أحلت على التقاعد وصرف لي اثر ذلك نصف
الراتب فلم أجد أمامي الا البحث عن مصدر اخر لتعويض ما فقدته من راتبي وقمت بشراء
سيارة (سايبة) وقمت اعمل ساعات النهار حتى أوقات متأخرة في بعض2 الاحيان من اجل
توفير المصروف والمتعددة ويبقى امامنا السؤال.. هل ان من دفع زهرة شبابه وشقي وفني
عمره في خدمة الوطن والدولة هذا الجهود والإهمال المعتد لهذه الفئة البسيطة
البائسة.. لا أحد له الفضل على هؤلاء المتقاعدين فقد فنوا شبابهم وحياتهم وكانت
تستقطع من رواتبهم ما يعينهم في المستقبل البعيد لو أنهم استثمروها لكانت لهم
المعيين في عمومهم في هذه الرواتب.
|