29/05/2024
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الأرامل .... حياتنا علقم.. وظروفنا أسوأ مما تتصور الحكومة
الأرامل .... حياتنا علقم.. وظروفنا أسوأ مما تتصور الحكومة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,, 

فيصل سليم

كثيرا ما يشاهد المواطن العراقي طوابير النساء أمام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أو المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني يطالبن بحقوقهن أو راتب قد لا يسد رمق العيش لهن أو لأبنائهن.

يصيبك الألم والحزن الكبير عند سؤالك واحد منهن فإنك سوف تدخل في عالم القصص العجيبة والمحزنة في نفس الوقت الذي يحتاج منك الى برودة الأعصاب وعدم الإجابة بالدهشة لما قد تسمع منها من أحداث مرت بها سابقا أو لاحقا.

منهن من قتل زوجها أمام أطفالها والأخرى اختطف وعذب أمامها وغيرها من الاحداث والوقائع الكثيرة والمليئة بالأحداث تلك القصص وأكثرها نمت وترعرعت في الحروب التي مر بها هذا البلد الجريح وما جاء وراءها من احداث عنف وتداعيات طائفية بعثية التي خلفت الارامل مصحوبة بالأمن اليتامى والمشردين وهم يعانون من عدم الاهتمام والرعاية الكافية ولا حتى من مشروع يكون لهم خير سند يعينهم لمواجهة مستقبلهم الصعب والشائك في هذا الظرف الاستثنائي.

العراقية كان لها لقاء مع بعض من النساء اللواتي كتب عليهن الحزن في زمن الانفتاح.

السيدة (ع) التي رفضت ذكر اسمها حيث قالت عن معاناتها قتل بوج ابي وفي حي التراث امام عيني ابيه هو وابني الأكبر الله لطف بأنني البكر مما اضطرني الرقود مع ابنتي ستة أشهر في المستشفى تاركة أطفالي الخمس القصر وها انا واطفالي مهجرين منذ (4) سنوات تتلاطم بنا الأيام ولا نعرف مصيرنا المجهول الى أين؟

وأشارت مواطنة أخرى وهي يافعة الطول جميلة المنظر صغيرة العمر رفضت هي الأخرى إعطاء اسمها وتقول بعد زواجي بسنة واحدة قتل زوجي في حادث سيارة مفخخة وأصبحت ارملة والمشكلة ان غالبية المجتمع الي بعين الرغبة والشك وأشعر انني أصبحت غير مقبولة في المجتمع.

وتقول (ام محمود)  ولديها ثلاث أطفال نحن كنا انا و زوجي و اطفالي  في حياة سعيدة و الحمد لله و عيشة متوسطة و مقبولة مع زوجي لكن شاء القدر أن يقتلون زوجي و نحن معه  جالسين     في السيارة قتلوا زوجي  امام عيني  و معي اطفالي ينظرون كيف جاء القدر الى والدهم ولم يمر على وفاة زوجي اللا أسابيع لنرى انفسنا انا و أطفالي على الرصيف فقد قام اهل زوجي بطردي من الدار لان الدار كان باسم والدهم وها نحن نكافح من اجل ما تقدم لنا هذه الوزارة انقاذ لي و لاطفالي القاصرين هذه المشاكل تتفاقم في المجتمع العراقي و لا يوجد من ينظر اليها بحجمها الحقيقي ان من السائد و المعروف و الرائج هناك مصائب كبيرة في العالم عندنا تكون هناك نتيجو نكبة في دول معينة حتى اذا كانت كارثة طبيعبية سواء فيضانات اة غيرها من الكوارث الطبيعية . تقوم الدولة بدورها بإيجاد الحلول الكفيلة بتلبية احتياجات المواطن و تعالج الارباك الذي قد ينتج عندهم ماديا و معنويا في ذلك الظرف تكون الدولة مطالبة بشكل اكبر للاهتمام بهذه الشريحة لما لها من أهمية خطيرة و واضحة في المجتمع كونها تشكل ظاهرة مؤلمة في المجتمع.

فهي ظاهرة قد تتفاقم وتزداد مساوئها يوما بعد آخر حتى تولد الانحرافات الأخلاقية في سلوك هذه الفئة التي يمكن لنا إصلاحها وتأجيلها بالاتجاه الصحيح بدلا من ان ندفعها الى الضياع والتفكك الاسري الذي يطرأ عليها نتيجة الإهمال لها ولقضيتها المهمة والجلية.

فالمشكلة مهما كانت عظمتها فهناك حلول لها حتى وان كانت بسيطة فهي قد تكون كالبلسم على الجرح قد يحتاج لتلك الحلول.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=97497
عدد المشـاهدات 1074   تاريخ الإضافـة 12/06/2023 - 11:48   آخـر تحديـث 28/05/2024 - 21:11   رقم المحتـوى 97497
 
محتـويات مشـابهة
السوداني: الحكومة دعمت الحج بـ 39 مليار دينار
رئيس الوزراء يجدد التأكيد على دعم الحكومة للاتحاد العراقي لكرة القدم
في يوم المهندس العراقي السوداني: نضع ثقتنا بمهندسينا وهم ينجزون ما خططت له الحكومة من برامج
الحكومة العراقية تعلن الحداد العام ليوم واحد بوفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه
رئيس الوزراء يعزي الحكومة الإيرانية وشعبها بحادثة وفاة رئيسي ومرافقيه
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا